كشفت المدونة المصرية مريم سيف عن تعرضها لمضاعفات صحية خطيرة بعد استخدام حقن "مونجارو" للتخسيس، والتي لجأت إليها بهدف إنقاص الوزن، لكنها تسببت في نتائج عكسية غير متوقعة.
وأوضحت مريم أن هذه الحقن تُعد باهظة الثمن مقارنةً بغيرها من وسائل التخسيس، لكنها سببت لها شللاً مؤقتًا في المعدة وآلامًا حادة، وأثرت سلبًا على كفاءة عمل جهازها الهضمي. كما أشارت إلى معاناتها من فقدان الذاكرة، والخمول الشديد، والرغبة في النوم لساعات طويلة تجاوزت 16 ساعة يوميًا.
وأضافت أن من بين التحذيرات المرتبطة بحقن "مونغارو" للسيدات، ضرورة تأجيل الحمل لمدة لا تقل عن 6 أشهر بعد الاستخدام، مشيرةً إلى أن الأبحاث لم تُحدد بعد مدى تأثير هذه الحقن على الأجنة أو احتمالية تسببها في التشوهات.
وتابعت مريم حديثها بأن التجربة أدخلتها في أزمة نفسية حادة، وأن وزنها عاد للارتفاع بعد التوقف عن استخدام الحقن، بل زاد أكثر مما كان عليه في البداية. وأكدت أن الاستجابة الأولية للعلاج كانت جيدة مع أول جرعتين، حيث انخفض وزنها، لكن جسدها لم يستجب بعدها، مشيرةً إلى أن الحقن تسببت كذلك في ورم بالغدة المسؤولة عن إفراز الدهون، ونصحت بضرورة إجراء تحاليل شاملة للغدة قبل الإقدام على استخدامها.
وفي ختام حديثها، عبرت مريم عن استمرار تأثير الحقن على حالتها الذهنية قائلة: "عقلي مش شغال زي الأول.. أنا حاليًا بشتغل بنص مخ"، واختتمت حديثها بنبرة مازحة: "كان الأفضل أستخدم الفلوس في نحت الجسم بدل كده!"




























